× المقدمة كتاب الطهارة وسننها كتاب الصلاة كتاب الأذان والسنة فيها كتاب المساجد والجماعات كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها كتاب الجنائز كتاب الصيام كتاب الزكاة كتاب النكاح كتاب الطلاق كتاب الكفارت كتاب التجارات كتاب الأحكام كتاب الهبات كتاب الصدقات كتاب الرهون كتاب الشفعة كتاب اللقطة كتاب العتق كتاب الحدود كتاب الديات كتاب الوصايا كتاب الفرائض كتاب الجهاد كتاب المناسك كتاب الأضاحي كتاب الذبائح كتاب الصيد كتاب الأطعمة كتاب الأشربة كتاب الطب كتاب اللباس كتاب الأدب كتاب الدعاء كتاب تعبير الرؤيا كتاب الفتن كتاب الزهد
موسوعة الحديث

سنن ابن ماجه

 

كتاب اللباس

((1)) باب لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
3550- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشي خميصة لها أعلام. فقال:
((شغلني أعلام هذه. اذهبوا بها إلى أبي جهم. وائتوني بأنبجا نيته)).
3551- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة. أخبرني سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال، عن أبي بردة؛ قال: دخلت على عائشة. فأخرجت لي إزارا غليظا من التي تصنع باليمن، وكساء من هذه الأكسية التي تدعى الملبدة. وأقسمت لي: لقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما.
3552- حدثتا أحمد بن ثابت الجحدري. حدثنا سفيان بن عيينة عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في شملة قد عقد عليها.
في الزوائد: ما يصح سماع خالد من عبادة بن الصامت. وقال أبو نعيم: لم يلق خالد عبادة بن الصامت، ولم يسمع منه. والأحوص بن حكيم ضعيف.
3553- حدثنا يونس بن عبد الأعلى. حدثنا ابن وهب. حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه رداء نجراني، غليظ الحاشية.
3554- حدثنا عبد القدوس بن محمد. حدثنا بشر بن عمر. حدثنا ابن لهيعة. حدثنا أبو الأسود عن عاصم بن قتادة، عن علي بن الحسين، عن عائشة؛ قالت: مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسب أحدا، ولا يطوى له ثوب.
في الزوائد: في إسناده عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف.
3555- حدثنا هشام بن عمار. حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي؛ أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة. ((قال: وما البردة؟ قال: النملة)) قالت: يا رسول الله! إني نسجت هذه بيدي لأكسوكها. فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها. فخرج علينا فيها، وإنها لإزاره. فجاء فلان بن فلان ((رجل سماه يومئذ)) فقال: يا رسول الله! ما أحسن هذه البردة! اكسنيها. قال ((نعم)). فلما دخل طواها وأرسل بها إليه. فقال له القوم: والله! ما أحسنت. كسيها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، ثم سألته إياها؟ وقد علمت أنه لا يرد سائلا. فقال: إني، والله! ما سألته إياها لألبسها. ولكن سألته إياها لتكون كفني.
فقال سهل: فكانت كفنه يوم مات.
3556- حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي. حدثنا بقية بن الوليد عن يوسف بن أبي كثير، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس؛ قال: لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوف. واحتذى المخصوف. ولبس ثوبا خشنا خشنا.
في الزوائد: في إسناده نوح بن ذكوان ضعيف. وبقية بن الوليد مدلس، وقد عنعنه.
((2)) باب ما يقول الرجل إذا لبس ثوبا جديدا
3557- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أصبغ بن زيد. حدثنا أبو العلاء عن أبي أمامة؛ قال: لبس عمر بن الخطاب ثوبا جديدا. فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي. ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((من لبس ثوبا جديدا، فقال: الحمد لله الذي كساني مأواري به عورتي وأتجمل به في جلوتي. ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق، أو ألقى، فتصدق به؛ كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله، حيا وميتا)) قالها ثلاثا.
3558- حدثنا الحسين بن مهدي. حدثنا عبد الرزاق. أنبأنا معمر عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصا أبيض فقال:
((ثوبك هذا غسيل أم جديد؟)) قال: لا. بل غسيل. قا ل((البس جديدا، وعش حميدا، ومت شهيدا)).
في الزوائد: إسناده صحيح. والحسين بن مهدي الأبلي، ذكره ابن حبان في الثقات. وروى عنه ابن خزيمه في صحيحه. وياقي رجال الإسناد لهم في الصحيحين.
((3)) ما نهى عنه من اللباس
3559- حدثنا أبو بكر. حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لبستين؛ فأما اللبستان فاشتمال الصماء والاحتباء في الثوب الواحد، ليس على فرجه منه شيء.
3560- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة عن عبيد الله ابن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبستين: عن اشتمال الصماء، وعن الاحتباء في الثوب الواحد، يفضى بفرجه إلى السماء.
3561- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة عن سعد ابن سعيد، عن عمرة، عن عائشة؛ قالت: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبستين: اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد، وأنت مفص فرجك إلى السماء.
في الزوائد: حديث عائشة صحيح. رجاله ثقات. وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، احتج به مسلم.
((4)) باب لبس الصوف
3562- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا الحسن بن موسى عن شيبان، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبيه؛ قال: قال لي: يابني! لو شهدتنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أصابتنا السماء، لحسبت أن ريحنا ريح الضأن.
3563- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة. حدثنا أبو أسامة. حدثنا الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت؛ قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم. وعليه جبة رومية من صوف، ضيقة الكمين. فصلى بنا فيها. ليس عليه شيء غيرها.
في الزوائد: قلت قال الحافظ أبو نعيم: خالد لم يلق عبادة بن الصامت ولم يسمع منه. وكذا قال أبو حاتم. والأحوص ضعيف.
3564- حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي وأحمد بن الأزهر، قالا: حدثنا مروان بن محمد. حدثنا يزيد بن السمط. حدثني الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة، عن سلمان الفارسي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فقلب جبة صوف كانت عليه. فمسح بها وجهه.
في الزوائد: في إسناده محفوظ بن علقمة عن سلمان، يقال: إنه مرسل، كما في التهذيب. وباقي رجال الإسناد ثقات.
3565- حدثنا سويد بن سعيد. حدثنا موسى بن الفضل عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك؛ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسم غنما في آذانها. ورأيته متزرا بكساء.
((5)) باب البياض من الثياب
3566- حدثنا محمد بن الصباح. أنبأنا عبد الله بن رجاء المكي، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ثيابكم البياض. فالبسوها، وكفنوا فيها موتاكم)).
3567- حدثنا علي بن محمد. حدثنا وكيع عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون ابن أبي شبيب، عن سمرة بن جندب؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((البسوا ثياب البياض، فإنها أطهر وأطيب)).
3568- حدثنا محمد بن حسان الأزرق. حدثنا عبد المجيد بن أبي داود. حدثنا مروان بن سالم عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد الحضرمي، عن أبي الدرداء؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن أحسن مازرتم الله به في قبوركم ومساجدكم، البياض)).
في الزوائد: إسناده ضعيف. شريح بن عبيد لم يسمع من أبي الدرداء. قاله في التهذيب.
((6)) باب من جر ثوبه من الخيلاء
3569- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة. ح وحدثنا علي بن محمد. حدثنا عبد الله بن نمير، جميعا عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء، لا ينظر الله إليه يوم القيامة)).
3570- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عطية، عن أبي سعيد؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من جر إزاره من الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة)).
قال، فلقيت ابن عمر بالبلاط. فذكرت له حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال، وأشار إلى أذنيه: سمعته أذناي، ووعاه قلبي.
في الزوائد: حديث ابن عمر في الصحيحين. لكن حديث أبي سعيد قد انفرد به المصنف. وفي إسناده عطية بن سعد العوفي أبو الحسن. وهو ضعيف.
3571- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ قال: مر بأبي هريرة فتى من قريش يجر سبله. فقال: يابن أخي! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((من جر ثوبه من الخيلاء، لم ينظر الله له يوم القيامة)).
((7)) باب موضع الإزار أين هو؟
3572- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن مسلم ابن نذير، عن حذيفة؛ قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسفل عضلة ساقي أو ساقه. فقال:
((هذا موضع الإزار. فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت، فلا حق للإزار في الكعبين)).
حدثنا علي بن محمد. حدثنا سفيان بن عيينة. حدثني أبو إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
3573- حدثنا علي بن محمد. حدثنا سفيان بن عيينة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه؛ قال: قلت لأبي سعيد: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في الإزار؟ قال: نعم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه. لاجناح عليه ما بينه وبين الكعبين. وما أسفل من الكعبين في النار)) يقول ثلاثا ((لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا)).
3574- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون. أنبأنا شريك عن عبد الملك ابن عمير، عن حصين بن قبيصة، عن المغيرة بن شعبة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ياسفيان ابن سهل! لا تسبل. فإن الله لايحب المسبلين)).
في الزوائد: إسناده صحيح. رجاله ثقات.
((8)) باب لبس القميص
3575- حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي. حدثنا أبو تميلة عن عبد المؤمن بن خالد، عن ابن بريدة عن أمه، عن أم سلمة؛ قالت: لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من القميص.
((9)) باب طول القميص كم هو؟
3576- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا الحسين بن علي عن ابن أبي رواد، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((الإسبال في الإزار والقميص والعمامة. من جر شيئا خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة)).
قال أبو بكر: ما أغربه!
((10)) باب كم القميص كم يكون؟
3577- حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي. حدثنا أبو غسان. وحدثنا أبو كريب. حدثنا عبيد بن محمد، قالا: حدثنا حسن بن صالح. ح وحدثنا سفيان بن وكيع. حدثنا أبي عن الحسن ابن صالح، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قميصا قصير اليدين والطول.
في الزوائد: في إسناده مسلم بن كيسان الكوفي، وهو متفق على تضعيفه. ومدار الإسناد عليه. والحديث رواه البزار من حديث أنس. وله شاهد من حديث أسماء بنت السكن، رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.
((11)) باب حل الأزرار
3578- حدثنا أبو بكر. حدثنا ابن دكين عن زهير، عن عروة بن عبد الله بن قشير. حدثني معاوية بن قرة عن أبيه؛ قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته. وإن زر قميصه لمطلق.
قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه، في شتاء ولا صيف، إلا مطلقة أزرارهما.
((12)) باب لبس السراويل
3579- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. ح وحدثنا محمد بن بشار. حدثنا يحيى وعبد الرحمن، قالوا: حدثنا سفيان عن سماك بن حرب، عن سويد بن قيس؛ قال: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم، فساومنا سراويل.
((13)) باب ذيل المرأة كم يكون؟
3580- حدثنا أبو بكر. حدثنا المعتمر بن سليمان عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة؛ قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم تجر المرأة من ذيلها؟ قال:
((شبرا)) قلت: إذا ينكشف عنها. قال ((ذراع. لا تزيد عليه)).
3581- حدثنا أبو بكر. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن ابن عمر؛ أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، رخص لهن في الذيل ذراعا. فكن يأتينا فنذرع لهن بالقصب ذراعا.
3582- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون. حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة، أو لأم سلمة:
((ذيلك ذراع)).
في الزوائد: في إسناده أبو المهزم، وهو متفق على تضعيفه. واسمه يزيد بن سفيان، وقيل عبد الرحمن.
3583- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عفان. حدثنا عبد الوارث. حدثنا حبيب المعلم عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((في ذيول النساء، شبرا)) فقالت عائشة: إذا تخرج سوقهن. قال ((فذراع)).
في الزوائد: في إسناده أبو المهزم، وقد تقدم أيضا.
((14)) باب العمامة السوداء
3584- حدثنا هشام بن عمار. حدثنا سفيان بن عيينة عن مساور عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه؛ قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر، وعليه عمامة سوداء.
3585- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع. حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير، عن جابر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة، وعليه عمامة سوداء.
3586- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبد الله. أنبأنا موسى بن عبيدة عن عبد الله ابن دينار، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل، يوم فتح مكة، وعليه عمامة سوداء.
في الزوائد: موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.
((15)) باب إرخاء العمامة بين الكتفين
3587- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة عن مساور. حدثني جعفر ابن عمرو بن حريث، عن أبيه؛ قال: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعليه عمامة سوداء.
قد أرخى طرفيها بين كتفيه.
((16)) باب كراهية لبس الحرير
3588- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة)).
3589- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني، عن أشعث ابن أبي الشعثاء، عن معاوية بن سويد، عن البراء؛ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الديباج والحرير والإستبرق.
3590- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن حذيفة؛ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير والذهب. وقال:
((هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة)).
3591- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد الله ابن عمر؛ عن نافع، أن عبد الله بن عمر أخبره؛ أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء من حرير.
فقال: يا رسول الله! لو ابتعت هذه الحلة للوفد، وليوم الجممة! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إنما يلبس هذه من لاخلاق له في الآخرة)).
((17)) باب من رخص له في لبس الحرير
3592- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا محمد بن بشر. حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة؛ أن أنس بن مالك نبأهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص للزبير بن العوام، ولعبد الرحمن ابن عوف في قميصين من حرير، من وجع كان بهما، حكة.
((18)) باب الرخصة في العلم في الثوب
3593- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا حفص بن غياث عن عاصم، عن أبي عثمان عن عمر؛ أنه كان ينهى عن الحرير والديباج. إلا ماكان هكذا. ثم أشار بإصبعه، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة. فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا عنه.
3594- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع عن مغيرة بن زياد، عن أبي عمر مولى أسماء؛ قال: رأيت ابن عمر اشترى عمامة لها علم. فدعا بالجلمين فقصه. فدخلت على أسماء، فذكرت ذلك لها. فقالت: بؤسا لعبد الله! ياجارية! هاتي جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فجاءت بجبة مكفوفة الكمين والجيب والفرجين، بالديباج.
((19)) باب لبس اللحرير والذهب للنساء
3595- حدثنا أبو بكر. حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن أبي الأفلح الهمداني، عن عبد الله بن زرير الغافقي؛ سمعته يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حريرا بشماله، وذهبا بيمينه، ثم رفع بهما يديه فقال:
((إن هذين حرام على ذكور أمتي، حل لإناثهم)).
3596- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة. حدثني هبيرة بن يريم عن علي؛ أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مكفوفة بحرير، إما سداها وإما لحمتها. فأرسل بها إلى. فأتيته فقلت: يا رسول الله! ما أصنع بها؟ ألبسها؟ قال:
((لا. ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم)).
3597- حدثنا أبو بكر. حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الإفريقي، عن عبد الرحمن ابن رافع، عن عبد الله بن عمرو؛ قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي إحدى يديه ثوب من حرير. وفي الأخرى ذهب. فقال:
((إشن هذين محرم على ذكور أمتي، حل لإناثهم)).
في الزوائد: في إسناده عبد الرحمن بن رافع، عنه مناكير. وقال ابن حبان: لا يحتج بخبره إذا كان من رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم. وإنما وقع مناكير في حديثه من أجله. وقال أبو حاتم: شيخ حديثه منكر.
3598- حدثنا أبو بكر. حدثنا عيسى بن يونس عن معمر، عن الزهري، عن أنس؛ قال: رأيت على زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قميص حرير سيراء.
((20)) باب لبس الأحمر للرجال
3599- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن شريك بن عبد الله القاضي، عن أبي إسحاق، عن البراء؛ قال: ما رأيت أجمل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، مترجلا، في حلة حمراء.
3600- حدثنا أبو عامر عبد الله بن عامر بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. حدثنا زيد بن الحباب. حدثنا حسين بن واقد، قاضي مرو. حدثني عبد الله بن بريدة؛ أن أباه حدثه؛ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب. فأقبل حسن وحسين. عليهما قميصان أحمران. يعثران ويقومان. فنزل النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذهما فوضعهما في حجره. فقال:
((صدق الله ورسوله. إنما أموالكم وأولادكم فتنة. رأيت هذين فلم أصبر)) ثم أخذ في خطبته.
((21)) باب كراهية المعصفر للرجال
3601- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا علي بن مسهر عن يزيد بن أبي زياد، عن الحسن بن سهيل، عن ابن عمر؛ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المفدم.
قال يزيد: قلت للحسن: ما المفدم؟ قال: المشبع بالعصفر.
في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
3602- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد، عن عبد الله ابن حنين؛ قال: سمعت عليا يقول: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أقول: نهاكم، عن لبس المعصفر.
3603- حدثنا أبو بكر. حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أذاخر. فالتفت إلي. وعلي ريطة مضرجة بالعصفر. فقال:
((ماهذه؟)) فعرفت ماكره. فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم. فقذفتها فيه. ثم أتيته من الغد فقال ((ياعبد الله! مافعلت الريطة؟)) فأخبرته. فقال ((ألا كسوتها بعض أهلك! فإنه لابأس ذلك للنساء)).
((22)) باب الصفرة للرجال
3604- حدثنا علي بن محمد. حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن شرحبيل، عن قيس بن سعد؛ قا : أتانا النبي صلى الله عليه وسلم. فوضعنا له ماء يتبرد به. فاغتسل. ثم أتيته بملحفة صفراء. فرأيت أثر الورس على عكنه.
((23)) باب لبس ماشئت، ما أخطأك سرف أو مخيلة
3605- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون. أنبأنا همام عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا، مالم يخالطه إسراف أو مخيلة)).
((24)) باب من لبس شهرة من الثياب
3606- حدثنا محمد بن عبادة، ومحمد بن عبد الملك الواسطيان، قالا: حدثنا يزيد بن هارون. أنبأنا شريك عن عثمان بن أبي زرعة، عن مهاجر، عن ابن عمر؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من لبس ثوب شهرة ألبسه الله، يوم القيامة، ثوب مذلة)).
3607- حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة، عن المهاجر، عن عبد الله بن عمر؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارا)).
3608- حدثنا العباس بن يزيد البحراني. حدثنا وكيع بن محرز الناجي. حدثنا عثمان بن جهم عن زر بن حبيش، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((من لبس ثوب شهرة، أعرض الله عنه حتى يضعه متى وضعه)).
في الزوائد: هذا إسناده حسن. العباس بن يزيد مختلف فيه.
((25)) باب لبس جلود الميتة إذا دبغت
3609- حدثنا أبو بكر. حدثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن ابن وعلة، عن ابن عباس؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((أيما إهاب دبغ، فقد طهر)).
3610- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عبيد الله ابن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة؛ أن شاة لمولاة ميمونة مر بها، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، قد أعطيتها من الصدقة ميتة. فقال:
((هلا أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به؟)) فقالوا: يا رسول الله! إنها ميتة. قال ((إنما حرم أكلها)).
3611- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن ليث، عن شهر ابن حوشب، عن سلمان؛ قال: كان لبعض أمهات المؤمنين شاة، فماتت. فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، فقال:
((ما ضر أهل هذه، لو انتفعوا بإهابها؟)).
في الزوائد: في إسناده ليث بن سليم، وهو ضعيف.
3612- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا خالد بن مخلد عن مالك بن أنس، عن يزيد ابن قسيط، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أمه، عن عائشة؛ قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستمتع بجلود الميتة، إذا دبغت.
((26)) باب من قال لا ينتفع من الميتة بإهاب ولا عصب
3613- حدثنا أبو بكر. حدثنا جرير عن منصور. ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني. ح وحدثنا أبو بكر. حدثنا غندر عن شعبة. كلهم عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن عكيم؛ قال: أتانا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم:
((أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب)).
((27)) باب صفة النعال
3614- حدثنا علي بن محمد. حدثنا وكيع عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن عبد الله ابن الحارث، عن عبد الله بن العباس؛ قال: كان لنعل النبي صلى الله عليه وسلم قبالان، مثني شراكهما.
في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
3615- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون عن همام، عن قتادة، عن أنس؛ قال: كان لنعل النبي صلى الله عليه وسلم قبالان.
((28)) باب لبس النعال وخلعها
3616- حدثنا أبو بكر. حدثنا وكيع عن شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إذا انتعل أحدكم، فليبدأ باليمنى. وإذا خلع فليبدأ باليسرى)).
((29)) باب المشي في النعل الواحد
3617- حدثنا أبو بكر. حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((لا يمشي أحدكم في نعل واحد، ولا خف واحد. ليخلعهما جميعا، أو ليمش فيهما جميعا)).
في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات. والحديث رواه غير المصنف أيضا. إلا أن المصنف زاد الخف. فلذا أوردته في الزوائد.
((30)) باب الانتعال قائما
3618- حدثنا علي بن محمد. حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل قائما.
3619- حدثنا علي بن محمد. حدثنا وكيع عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل قائما.
أشار إلى أن الحديث من الزوائد، ولم يتعرض للإسناد.
((31)) باب الخفاف السود
3620- حدثنا أبو بكر. حدثنا وكيع. حدثنا دلهم بن صالح الكندي عن حجير بن عبد الله الكندي، عن ابن بريدة، عن أبيه؛ أن النجاشي أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم خفين ساذجين أسودين. فلبسهما.
((32)) باب الخضاب بالخناء
3621- حدثنا أبو بكر. حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، سمع أبا سلمة وسليمان ابن يسار يخبران عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((إن اليهود والنصاري لا يصبغون. فخالفوهم)).
3622- حدثنا أبو بكر. حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأجلح، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلمي، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن أحسن ماغيرتم به الشيب، الحناء الكتم)).
3623- حدثنا أبو بكر. حدثنا يونس بن محمد. حدثنا سلام بن أبي مطيع عن عثمان بن موهب؛ قال: دخلت على أم سلمة. قال: فأخرجت إلي شعرا من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم. مخضوبا بالحناء والكتم.
((33)) باب الخضاب بالسواد
3624- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا إسماعيل بن علية عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر قال: جيء بأبي قحافة، يوم الفتح، إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وكأن رأسه ثغامة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((اذهبوا به إلى بعض نسائه، فلتغيره. وجنبوه السواد)).
في الزوائد: أصل الحديث قد رواه مسلم. لكن في هذه الطريق التي رواه بها المصنف، لبث بن سليم، وهو ضعيف عند الجمهور.
3625- حدثنا أبو هريرة الصيرفي، محمد بن فراس. حدثنا عمر بن الخطاب بن زكريا الراسبي. حدثنا دفاع بن دغفل السدوسي عن عبد الحميد بن صيفي، عن أبيه، عن جده صهيب الخير؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن أحسن ما اختضبتم به، لهذا السواد. أرغب لنسائكم فيكم، وأهيب لكم في صدور عدوكم)).
هذا الحديث معارض لحديث النهي عن السواد. وهو أقوى إسنادا. وأيضا، النهي يقدم عند المعارضة.
وفي الزوائد: إسناده حسن.
((34)) باب الخضاب بالصفرة
3626- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد ابن أبي سعيد؛ أن عبيد بن جريج سأل ابن عمر قال: رأيتك تصفر لحيتك بالورس؟ فقال ابن عمر: أم تصفيري لحيتي، فإني رأيت رسول الهل صلى الله عليه وسلم، يصفر لحيته.
3627- حدثنا أبو بكر. حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا محمد بن طلحة عن حميد بن وهب عن ابن طاوس، عن طاوس، عن ابن عباس؛ قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل قد خضب بالحناء. فقال:
((ما أحسن هذا!)) ثم مر بآخر قد خضب بالحناء والكتم. فقال ((هذا أحسن من هذا)) ثم مر بآخر قد خضب بالصفرة، فقال ((هذا أحسن من هذا كله)).
قال: وكان طاوس يصفر.
((35)) باب من ترك الخضاب
3628- حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا أبو داود. حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة؛ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه منه بيضاء. يعني عنفقته.
3629- حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا خالد بن الحارث وابن أبي عدي، عن حميد؛ قال: سئل أنس بن مالك: أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة، في مقدم لحيته.
في الزوائد: هذا الإسناد صحيح، رجاله ثقات.
3630- حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي. حدثنا يحيى بن آدم عن شريك، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: كان شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو عشرين شعرة.
في الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات.
((36)) باب اتخاذ الجمة والذوائب
3631- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ قال: قالت أم هانيء: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، وله أربع غدائر. تعني ضفائر.
3632- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يحيى بن آدم عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس؛ قال: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم. وكان المشركون يفرقون. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب. قال، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته. ثم فرق، بعد.
3633- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا إسحاق بن منصور عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت: كنت أفرق خلف يافوخ رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم أسدل ناصيته.
3634- حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة. حدثنا يزيد بن هارون. أنبأنا جرير بن حازم عن قتادة، عن أنس؛ قال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرا رجلا، بين أذنيه ومنكبيه.
3635- حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. حدثنا ابن أبى فديك عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، شعر دون الجمة، وفوق الوفرة.
((37)) باب كراهية كثرة الشعر
3636- حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة. حدثنا معاوية بن هشام، وسفيان بن عقبة عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر؛ رآنى النبي صلى الله عليه وسلم ولى شعر طويل.
فقال ((ذباب. ذباب)) فانطلقت فاخذته. فرآنى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال ((إنى لم أعنك. وهذا أحسن.
((38)) باب النهي عن القزع
3637- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله ابن عمر، عن عمر بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع.
قال: وما القزع؟ قال: ان يحلق من رأس الصبي مكان، ويترك مكان.
3638- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا شبابة. حدثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر؛ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع.
((39)) باب نقش الخاتم
3639- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق. ثم نقش فيه: محمد رسول الله.
فقال ((لا ينقش أحد على نقش خاتمى هذا))
3640- حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة. حدثنا إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك؛ قال: اصطنع رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما.
فقال ((إنا قد اصطنعنا خاتما، ونقشنا فيه نقشا، فلا ينقش عليه أحد)).
3641- حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا عثمان بن عمر. حدثنا يونس عن الزهرى، عن أنس ابن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة، له فص حبشى. ونقشه: محمد رسول الله.
((40)) باب النهي عن خاتم الذهب
3642- حدثنا أبو بكر. حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله، عن نافع بن جبير، مولى على. عن على؛ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب.
3643- حدثنا أبو بكر. حدثنا على بن مسهر عن يزيد بن أبى زياد، عن الحسن بن سهيل عن ابن عمر؛ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب.
3644- حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة. حدثنا عبد الله نمير عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين؛ قالت: أهدى النجاشى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقة فيها خاتم ذهب. فيه فص حبشى. فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود. وإنه لمعرض عنه. أو ببعض أصابعه. ثم دعا بابنة ابنته، أمامة بنت أبى العاص.
فقال ((تحلى بهذا، يابنية)).
((41)) باب من جعل فص خاتمه مما يلي كفه
3645- حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة. حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يجعل فص خاتمه مما يلى كفه.
3646- حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا إسماعيل بن أبى أويس. حدثنى سليمان بن بلال عن يونس بن يزيد الأيلى، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة. فيه فص حبشى. كان يجعل فصه فى بطن كفه.
((42)) باب التختم باليمين
3647- حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة. حدثنا عبد الله بن نمير عن إبراهيم بن الفضل، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن جعفر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يتختم فى يمينه.
((43)) باب التختم في الإبهام
3648- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبد الله بن إدريس عن عاصم، عن أبى بردة عن علي؛ قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتختم في هذه وفي هذه. يعني الخنصر والإبهام.
((44)) باب الصور في البيت
3649- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عبيد الله ابن عبد الله، عن ابن عباس، عن أبي طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة)).
3650- حدثنا أبو بكر. حدثنا غندر عن شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن يحيى، عن علي أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال ((إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة)).
3651- حدثنا أبو بكر بن شيبة. حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة؛ قالت: واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل، عليه السلام، في ساعة يأتيه فيها. فراث عليه. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم. فإذا هو بجبريل قائم على الباب.
فقال ((ما منعك أن تدخل؟)) قال: إن في البيت كلبا. وإنا لاندخل بيتا فيه كلب ولا صورة.
3652- حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي. حدثنا الوليد. حدثنا عفير بن معدان. حدثنا سليم ابن عامر عن أبي أمامة؛ أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أن زوجها، في بعض المغازي. فاستأذنته أن تصور في بيتها نخلة. فمنعها. أو نهاها.
في الزوائد: في إسناده عفير بن معدان، وهو ضعيف.
((45)) باب الصور فيما يوطأ
3653- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت: سترت سهوة لي. تعني الداخل. بستر فيه تصاوير. فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم هتكه. فجعلت منه منبوذتين. فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على إحداهما.
في الزوائد: في إسناده أسامة بن زيد، متفق على تضعيفه. والحديث في البخاري. ماعدا قوله فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على إحداهما والباقي نحوه.
((46)) باب المياثر الحمر
3654- حدثنا أبو بكر. حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي؛ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب وعن الميثرة، يعني الحمراء.
((47)) باب ركوب النمور
3655- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا زيد بن الحباب. حدثنا يحيى بن أيوب. حدثني عياش بن عباس الحميري، عن أبي حصين الحجري الهيثم، عن عامر الحجري؛ قال: سمعت أبا ريحانة، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن ركوب النمور.
3656- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع عن أبي المعتمر، عن ابن سيرين، عن معاوية؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن ركوب النمور.