لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1)
لا يوجد تفسير لهذه الأية
إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2)
إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
" إِيلَافهمْ " تَأْكِيد وَهُوَ مَصْدَر آلَف بِالْمَدِّ " رِحْلَة الشِّتَاء "
إِلَى الْيَمَن " و " رِحْلَة " الصَّيْف " إِلَى الشَّام فِي كُلّ عَام ,
يَسْتَعِينُونَ بِالرِّحْلَتَيْنِ لِلتِّجَارَةِ عَلَى الْمُقَام بِمَكَّة
لِخِدْمَةِ الْبَيْت الَّذِي هُوَ فَخْرهمْ , وَهُمْ وَلَد النَّضْر بْن
كِنَانَة
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3)
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ
" فَلْيَعْبُدُوا " تَعَلَّقَ بِهِ لِإِيلَافِ وَالْفَاء زَائِدَة " رَبّ هَذَا
الْبَيْت "
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
" الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع " أَيْ مِنْ أَجْله " وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف
" أَيْ مِنْ أَجْله وَكَانَ يُصِيبهُمْ الْجُوع لِعَدَمِ الزَّرْع بِمَكَّة
وَخَافُوا جَيْش الْفِيل .
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1)
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
" أَرَأَيْت الَّذِي يُكَذِّب بِالدِّينِ " بِالْجَزَاءِ وَالْحِسَاب , أَيْ
هَلْ عَرَفْته وَإِنْ لَمْ تَعْرِفهُ :
فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2)
فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
" فَذَلِكَ " بِتَقْدِيرِ هُوَ بَعْد الْفَاء " الَّذِي يَدُعّ الْيَتِيم "
أَيْ يَدْفَعهُ بِعُنْفٍ عَنْ حَقّه
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3)
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
" وَلَا يَحُضّ " نَفْسه وَلَا غَيْره " عَلَى طَعَام الْمِسْكِين " أَيْ
إِطْعَامه , نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وَائِل أَوْ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4)
لا يوجد تفسير لهذه الأية
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5)
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
" الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ " غَافِلُونَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ
وَقْتهَا
الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6)
الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ
" الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ " فِي الصَّلَاة وَغَيْرهَا
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ
" وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون " كَالْإِبْرَةِ وَالْفَأْس وَالْقِدْر
وَالْقَصْعَة .
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1)
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
" إِنَّا أَعْطَيْنَاك " يَا مُحَمَّد " الْكَوْثَر " هُوَ نَهْر فِي الْجَنَّة
هُوَ حَوْضه تَرِد عَلَيْهِ أُمَّته , وَالْكَوْثَر : الْخَيْر الْكَثِير مِنْ
النُّبُوَّة وَالْقُرْآن وَالشَّفَاعَة وَنَحْوهَا
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2)
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
" فَصَلِّ لِرَبِّك " صَلَاة عِيد النَّحْر " وَانْحَرْ " نُسُكك
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
" إِنَّ شَانِئُك " أَيْ مُبْغِضك " هُوَ الْأَبْتَر " الْمُنْقَطِع عَنْ كُلّ
خَيْر , أَوْ الْمُنْقَطِع الْعَقِب , نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وَائِل
سَمَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْتَر عِنْد مَوْت اِبْنه
الْقَاسِم .